السيد جعفر مرتضى العاملي

194

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وذلك يشير إلى بياضه وصفائه . وعن ابن عباس في وصف أمير المؤمنين « عليه السلام » : « يشبه القمر الباهر ، والأسد الحادر ، والفرات الزاخر ، والربيع الباكر . أشبه من القمر ضوؤه وبهاؤه الخ . . » ( 1 ) . يقال : بهر القمر النجوم : غمرها بضوئه ( 2 ) . وذلك كله لا ينسجم مع كونه آدم ، بمعنى شديد السمرة ، فضلاً عن كونه شديد الأدمة . بل هو ينسجم مع تفسير الأدمة بالبياض . يقال - كما حكاه ابن الأعرابي - : ما رأيته في أديم نهار ، ولا سواد ليل .

--> ( 1 ) اليقين للسيد ابن طاووس ص 393 وبحار الأنوار ج 32 ص 605 ومناقب أهل البيت « عليه السلام » للمولى حيدر الشيرواني ص 32 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 125 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » لأحمد الرحماني الهمداني ص 548 ومواقف الشيعة للأحمدي الميانجي ج 2 ص 329 ونهج السعادة للمحمودي ج 8 ص 350 وتفسير فرات الكوفي ص 431 والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص 123 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ ج 8 ص 326 ولسان العرب لابن منظور ( شر أدب الحوزة - قم - سنة 1405 ه - ) ج 14 ص 216 و ( ط أخرى ) ج 14 ص 428 مادة حيا . وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 666 . ( 2 ) المعجم الوسيط ص 73 وأقرب الموارد ج 1 ص 64 ولسان العرب لابن منظور ( نشر أدب الحوزة - قم - سنة 1405 ه - ) ج 4 ص 81 .